مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

895

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ثلاث سنين وأشهر ، ثمّ بعد ذلك كلّه ، فسيِّدنا ومولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام كان أصغر ولد أبيه سنّاً ، ولم ينقصه ذلك . « 1 » « 2 » ابن إدريس ، السّرائر ، 1 / 654 - 657 ( ط حجري ) ، / 154 - 155 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 316 - 317 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 280 - 281 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 313 - 314 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 8 / 206 ؛ آل بحر العلوم ، تحفة العالم ، 1 / 311 - 312 ، بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 341 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 286 - 287 [ القرن 7 ] ، وقُتل عليّ بن الحسين بن عليّ ، وأمّه ابنة أبي مُرّة بن عروة الثّقفيّ ، وأمّها ميمونة ابنة أبي سفيان بن حرب . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 302 « 3 » ( س بشر ) بن هلال العبدي ، ذكره عبدان في الصّحابة وقال : ليس له إلّاذكره في الحديث الّذي رواه بإسناده عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال : « 3 » قال رسول اللَّه ( ص ) : أربعة سادة في الإسلام : بشر بن هلال العبديّ ، وعديّ بن حاتم ، وسراقة بن مالك المدلجيّ ، وعروة بن مسعود الثّقفيّ ، أخرجه أبو موسى . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 1 / 191 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 307 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 406 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 287

--> ( 1 ) - [ زاد في الأعيان : ( أقول ) لم يظهر من المفيد أنّ كونه الأصغر ، لأنّه ليس بإمام حتّى يجيبه بما ذكر ، والظّاهر أنّه لكونه روي أنّ المقتول بكربلاء عمره تسع عشرة سنة مع كون زين العابدين كان عمره ثلاثاً وعشرين سنة ، فإذا صحّ أنّ المقتول بكربلاء كان عمره خمسة وعشرين كما قدّمناه صحّ أنّه الأكبر ] . ( 2 ) - سدى روايت كرد كه عن ابىالديلم گفت : آنگه كه حسين‌بن علي عليه السلام را شهيد كردند وزنان اورا با حضرت علي بن الحسين عليه السلام به شام به اسيرى بردند ، يكى از شاميان عليه اللعنة برخاست وگفت : « الحمد للَّه‌الّذي قتلكم واستأصلكم وقطع قرن الفتنة » . علىبن الحسين عليه السلام گفت : « يا هذا ! تو قرآن دانى ؟ » گفت : « آرى . » گفت : « خوانده‌اى ، قُل لا أسألكم عليه أجراً إلّاالمودّة في القربى ؟ » گفت : « آرى . » گفت : « اين قربى مائيم كه خدا ، دوستى ما را امر فرمود . » أبو الفتوح رازي ، تفسير ، 9 / 19 ( 3 - 3 ) [ لم يرد في نفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين ] .